بين الشعر والنثر: حدود التعبير

في هذه المقالة، أتأمل العلاقة المعقّدة بين الشعر والنثر، ليس من زاوية الشكل فقط، بل من جهة الروح.
ما الذي يختبئ خلف اختيار الكاتب لأحدهما دون الآخر؟
وهل فعلاً هناك حدود واضحة تفصل بين اللغة الشاعرة واللغة الحكائية؟

أناقش كيف يتحول النثر أحيانًا إلى شعر بلا وزن، وكيف يحتفظ الشعر بروح النثر حين يقترب من الناس.
وأتساءل: هل نكتب الشعر لنُلمّح، والنثر لنقول؟
أم أن كل كتابة حقيقية تتجاوز التصنيف حين تصل إلى الصدق؟

هذه المقالة ليست درسًا أدبيًا، بل دعوة للتأمل في حدود التعبير وأشكاله حين يصبح القلب هو المحرّر الحقيقي للنص.

الاشتراك بالنشرة البريدية

انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.