من أنا؟
عصام أبوشاويش، شاعر فلسطيني من غزة. ابن المخيم، وابن الحكايات التي لا تنتهي. ولدت في بيئة تصنع الشعر دون أن تقصد، حيث كل شيء قابل لأن يتحوّل إلى قصيدة: صرخة أم، حجر طفل، غياب صديق، أو حتى لحظة حب صغيرة تنجو من بين الركام.
أكتب لأن الكتابة كانت دائمًا الطريقة الوحيدة التي شعرت أنها تشبهني.
بداية الرحلة
بدأت الرحلة مبكرًا، حين اكتشفت أن الكلمات تستطيع أن تحمل ما لا أستطيع قوله بصوتي.
كنت أكتب على دفاتر المدرسة، على الجدران، على أي ورقة تقع في يدي. لم أكن أفكر أنني سأصبح “شاعرًا”، كنت فقط أحاول أن أفهم العالم من حولي.
ومع الوقت، صار الشعر بيتي، وصار القلم رفيقًا لا يفارقني.
كل قصيدة كتبتها كانت محاولة للنجاة، ومحاولة أخرى لأقول: “أنا هنا… وما زلت أتنفس”.
أعمالي الأدبية
قدّمت خلال السنوات الماضية عددًا من الأعمال التي تشبهني وتشبه الطريق الذي مشيته:
– ديوان “خيال”: مساحة كتبت فيها عن الحب والفقد والحنين، وعن تلك التفاصيل الصغيرة التي تصنعنا دون أن ننتبه.
– رواية “الغريب”: حكاية إنسان يبحث عن نفسه في عالم لا يشبهه.
– رواية “ملائكة في جهنم”: نصّ يقترب من الوجع الفلسطيني، لكنه لا يفقد إنسانيته ولا أمله.
إلى جانب ذلك، قدّمت عشرات النصوص الصوتية التي انتشرت على المنصات، لأنني أؤمن أن للكلمة حين تُقال بصوت صاحبها حياة أخرى.
لماذا أكتب؟
قالات فكرية وثقافية حول الهوية والمجتمع
أنشر أعمالي لأنني أؤمن أن الكلمة لا خُلقت لتبقى حبيسة الدفاتر.
أنشر لأن هناك من يحتاج أن يسمع جملة تشبهه، أو يجد نفسه في نصّ، أو يشعر أن أحدًا ما يشاركه الوجع أو الفرح.
أنشر لأن الشعر ليس ملكي وحدي، ولأن التجربة حين تُشارك تصبح أوسع وأعمق.
ولأنني — ببساطة — أريد أن أترك أثرًا صغيرًا، شيئًا يقول إن عصام مرّ من هنا، وكتب، وأحب، وتألم، وحاول أن يكون صادقًا قدر ما يستطيع.
وآخر مؤلفاتي هي
ملائكة في جهنم ( رواية ) ، حاجز الأعراف ( رواية ) ، الغريب ( رواية )
الروايات غير منشورة حتى الآن
خيال
ديوان شعر فصيحـ يمكنك الحصول عليه من قائمة الكتب
مذكرات أمل مفقود " خواطر "
ستجدونه هنا
للعمل والتعاون