ما الذي تعلمته من غسان كنفاني؟

في هذه المقالة، أتأمل أثر غسان كنفاني في وعيي كقارئ وكاتب.
ليس فقط كأديب فلسطيني مقاوم، بل كإنسان حمل قلمه كأنه مرآة للكرامة، والوجع، والانتماء.

أشارك ما تعلّمته من نصوصه:
كيف نكتب عن الوطن دون شعارات،
كيف نحمل الألم دون أن نُغرق فيه،
وكيف يمكن للأدب أن يكون موقفًا لا مجرد كتابة.

غسان علّمني أن اللغة يمكن أن تقاوم،
وأن القصة القصيرة قد تكون أطول من العمر.

الاشتراك بالنشرة البريدية

انضم إلى النشرة الإخبارية لتلقي آخر التحديثات.