ديوان خيال .. شعر فصيح
إنهُ ليس شعراً عادياً وحسب، إنهُ عصارة القلب وملح الروح ونبضُ الدم
إنهُ من أحاسيسَ كسيرة، من مشاعرٍ كثيرة ومن جروحٍ كبيرة
هنا .. بعضٌ من الألم والأمل، من التفاؤل والتشاؤم هنا الكثير ليُحكى والقليل ليُعاد .. اقرأوه بقلوبكم
يأخذنا أبوشاويش إلى دواخل النفس البشرية وهي تصارع بين وهج الحب الأبدي وظُلم الهجر. تارةً يكون العاشق أميراً يملك عرش القصائد ، وتارةً أخرى يجد نفسه مشرداً في دروب الوَجْد، غارقاً في دموع تروي عطش الصحاري. لا يتوقف الديوان عند حدود الغزل التقليدي، بل يتسع ليلامس قضايا الوجود والوطن، مقدماً إهداءً مؤثراً يربط حب الأم بحب فلسطين، وتساءل “فهل نختارُ نجاة القلب.. أم نجاة الوطن؟ وهل يمكن لأحدهما أن ينجو دون الآخر؟
ليس هذا الكتاب مجرد ديوان شعر يُطوى ويُوضع على الرف، بل هو اعترافٌ شعريٌّ جريء، ونافذةٌ تُطلُ على عالمٍ لا يُقاس بالضجيج، بل بالهمس الذي يتسلل من شقوق القلب. يفتتح الشاعر عصام أبوشاويش صفحاته بقوله “الشعرُ بالنسبة لي هوَ بوحُ الروح والروحُ لا تبوحُ إلا إذا ما أحبت، اشتاقت، هامت، حزنت، بكت، وتألمت!”. وفي هذا الإعلان الصادق، تكمن مفتاح التجربة التي تنتظرك بين دفتي خيال
إنها رحلة عبر متاهات العشق الصادق والمواجع التي لا تلتئم، حيث يتحول الحزن إلى موسيقى تُعزف على أوتار القافية، ويتحول الصمت إلى صرخة مكتومة. لن تجد هنا بلاغةً باردةً أو شعراً مُزخرفاً للتزين، بل قصائد وُلدت من أنينٍ لم يسمعه أحد ، وكلمات صيغت لتكون ضماداً لجرحٍ لا يشفى
📝 قل للتي بالقلب أشهدُ أنها
قل للتي بالقلبِ أشهدُ أنها
أن الحياةَ بغيرها كجهنمِ
والشوقُ أضحى في حنيني موجعاً
والشوقُ أصبحِ في عروقي كالدمِ
ألقاكِ في الحُلمِ الجميلِ معانقاً
وبواقعي ألقاكِ نصفَ محطمِ
📄 آتٍ إليكِ
آتٍ إليكِ وكُل الشوقِ يحملني
فلا تغيبِي عن الأشواقِ بالذاتِ
ولا تُضيعي من الأهواء عاصمةٍ
وأنتِ عهدي ودستوري وآياتي
آتٍ إليكِ وطعم الحب يصحبني
فلا تزيدي عذابي فوقَ مأساتي
📣أحببتها جداً
إني أتيتك بالقصائد عاشقا
فلقيت نفسي شاعرا قباني
مهما ملكت من النساء قوافلا
يبقى هواها ساكنَ الشريانِ
ألقي عليَّ تحيةً أُضحي بها
ملك العروش وصاحب السلطان
💬 مُدي إليّ العون كي ألقاكِ
هذي القصائد في عيونكِ قلتها
كل القصائد في الغرامِ فداكِ
يوم اللقاء لقيتُ نفسي عاشقاً
يوم اللقى كان الهوى مثواكِ
كُل النساءِ تلخصتْ بحبيبتي
وأراكِ في كل النساء أراكِ
إني أحبك صدقي
إني أحبكِ صدقي
حتى وإن لم نلتقِ
أعطيتكِ الحبَ الذي
قد هامَ عشقاً فاعشقِي
يوماً سآتيكِ لكي
نمضي معاً.. لا تقلقي